ســاري
01-14-2005, 06:16 PM
هذه قصة حقيقية
انهيت دراستي في المعهد الصحي بعد مشقة .. فلم أكن منضبطاً في دراستي ولكن الله سبحانه و تعالى يسر لي التخرج..
احمد لله أموري ميسرة و أعيش بين والدي.
قررت أن اجمع مهراً لزوجتي .. وهو ماتحثني عليه والدتي كل يوم.. كان العمل يسير بشكل جدي و مرتب .. خاصة ان كان عملي في مستشفى عسكري .. كنت أحب الحركة لذلك نجحت في عملي نجاحاً طيباً .. مقارنة بدراستي النظرية المملة.
المستشفى يضم موظفين من مختلف الجنسيات تقريباً و كانت علاقتي بهم علاقة عمل كما أنهم كانو يستفيدون من وجودي معهم كابن البلد فأنا دليلهم للمناطق والأسواق كما انني كنت اذهب ببعضهم إلى مزرعتنا وكانت علاقتي بهم قوية وكالعادة عند نهاية عقد احد الموظفين كنا نقوم بعمل حفلة توديع له
وفي أحد الايام قرر أحد الاطباء البريطانين السفر إلى بلاده لإنتهاء عمله معانا ، تشاورنا في إقامة حفل وداع له
وكان المكان المحدد مزرعتنا تم الترتيب بشكل عام لكن كان يأخذ جل تفكيري .
ماهي الهدية التي سأقدمها له؟ وبخاصة أنني عملت ملازماً له لفترة طويلة وجدت الهدية القيمة والمناسبة في نفس الوقت هذا الطبيب يهوى جمع القطع التراثية و بدون تعب و مشقة.. والذي لديه الكثير من هذه القطع فكان أن سألته وأخذت منه قطعه تراثيه من صنع المنطقة قديماً وكان ابن عمي حاضرا الحوار مع والدي ..
وأضاف : لماذا لاتأخذ له هدية كتاباً عن الإسلام؟
أخذت القطعه التراثبة ولم آخذ كلام ابن عمي على محمل الجد إلا ان الله يسر لي الأمر بدون بذل جهد .. ذهبت من الغد لشراء الصحف والمجلات من المكتبة فوجدت كتاباً عن الإسلام باللغة الانجليزية عادت كلمات ابن عمي ترن في أذني راودتني فكرة شرائة خاصة أن كان سعره زهيداً جداً .. أخذت الكتاب و في يوم الإحتفال بتوديع زميلنا وضعت الكتاب وسط القطعة التراثية وكأني أخبئه .. قدمت هديتي وكان وداعاً مؤثراً . سافر صاحبنا مرت الأيام و الشهور سريعة تزوجت و رزقت طفلاً ..
ذات يوم وصلتني رسالة من بريطانيا قرأتها بتمهل فقد كانت باللغة الانجليزية .. مبدئياً فهمت بعض محتوى الرسالة والبعض لم أفهمه وعرفت انها من صديق قديم طالما عمل معنا ولكنني رجعت بذاكرتي اسمه اول مره اسمعه.. بل وغريب على سمعي (ضيف الله) ولكنني عجزت عن تذكر شخص بهذا الإسم سوى اسمي.. فتحت الرسالة قرأتها مرة أخرى.. بهدوء انسابت الحروف ببساطة وسهولة.. هذا جزء من رسالته..
الأخ الكريم ضيف الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لقد يسر الله لي الإسلام وهداني على يديك.. فلن أنسى صداقتك معي.. وسأدعو لك.. أتذكر الكتاب الذي أهديتني إياه عند سفري.. لقد قرأته ذات يوم وزادت لهفتي لمعرفة الكثير عن الإسلام.. ومن توفيق الله لي أنني وجدت على غلافه عنوان ناشري الكتاب.. فأرسلت إليهم أطلب المزيد.. فأرسلوا لي ما طلبت.. والحمد لله شع نور الإسلام في قلبي.. وذهبت للمركز الإسلامي وأعلن إسلامي.. وغيرت اسمي من جون إلى (ضيف الله) أي إلى اسمك.. لأنك صاحب الفضل بعد الله.. كما أنني أرفق لك صورة من شهادة إشهار إسلامي.. وسأحاول القدوم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج..
أخوك في الإسلام.. ضيف الله..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أغلقت الرسالة.. بسرعة أعدت فتحها.. بدأت أقرؤها من جديد.. هزتني الرسالة بقوة.. لأنني أشعر بالصدق في كل حرف من حروفها.. يكيت كثيرا.. كيف أن الله هدى رجلا إلى الإسلام على يدي وأنا مقصر في حقه.. كتاب لا تساوي قيمته شيئا يهدي به الله رجلا.. أصابني حزن.. وفرح.
فرحت أن الله هداه إلى للإسلام بدون جهد مني.. وحزنت كثيرا.. لأنني سألت نفسي أين أنا الفترة الماضية عن العاملين معي؟! لم أدعهم للإسلام.. لم أعرفهم بهذا الدين.. ولا كلمة عن الإسلام تشهد لي يوم القيامة.. لقد حادثتهم كثيرا.. مازحتهم كثيرا.. ولكنني لم أحدثهم عن الإسلام لا قليلا ولا كثيرا.
هدى الله ضيف الله للإسلام.. وهداني إلى محاسبة نفسي وتقصيري في طاعته.. لن أحقر من المعروف شيئا ولو كتابا واحدا فقط..
فكرت قليلا لو أن كل مسلم أهدى من هم حوله كتابت واحدا فقط.. ماذا يكون؟!
لكنني صدمت مرة أخرى.. من همو ما قرأت..
بعض الحقائق عن أفريقيا تقول..
- تم جمع مبلغ 139 ألف مليون دولار أمريكي في أمريكا لأغراض الكنيسة.
- تم تجنيد 39681 منصر خلال نفس السنة
- وزع من الإنجيل 112564400 نسخة..
- بلغ عدد محطات الإذاعة والتلفزيون النصرانية 1620 محطة..
تساءلت.. أين نحن؟!
على أقل الأحوال..
- كم سائق لدينا غير مسلم؟! وكم خادمة لدينا غير مسلمة؟! كم.. وكم.. ألم تسبقه دمعة.. ولكن يبقى السؤال..
أين العمل؟!
أين العمل؟!
انهيت دراستي في المعهد الصحي بعد مشقة .. فلم أكن منضبطاً في دراستي ولكن الله سبحانه و تعالى يسر لي التخرج..
احمد لله أموري ميسرة و أعيش بين والدي.
قررت أن اجمع مهراً لزوجتي .. وهو ماتحثني عليه والدتي كل يوم.. كان العمل يسير بشكل جدي و مرتب .. خاصة ان كان عملي في مستشفى عسكري .. كنت أحب الحركة لذلك نجحت في عملي نجاحاً طيباً .. مقارنة بدراستي النظرية المملة.
المستشفى يضم موظفين من مختلف الجنسيات تقريباً و كانت علاقتي بهم علاقة عمل كما أنهم كانو يستفيدون من وجودي معهم كابن البلد فأنا دليلهم للمناطق والأسواق كما انني كنت اذهب ببعضهم إلى مزرعتنا وكانت علاقتي بهم قوية وكالعادة عند نهاية عقد احد الموظفين كنا نقوم بعمل حفلة توديع له
وفي أحد الايام قرر أحد الاطباء البريطانين السفر إلى بلاده لإنتهاء عمله معانا ، تشاورنا في إقامة حفل وداع له
وكان المكان المحدد مزرعتنا تم الترتيب بشكل عام لكن كان يأخذ جل تفكيري .
ماهي الهدية التي سأقدمها له؟ وبخاصة أنني عملت ملازماً له لفترة طويلة وجدت الهدية القيمة والمناسبة في نفس الوقت هذا الطبيب يهوى جمع القطع التراثية و بدون تعب و مشقة.. والذي لديه الكثير من هذه القطع فكان أن سألته وأخذت منه قطعه تراثيه من صنع المنطقة قديماً وكان ابن عمي حاضرا الحوار مع والدي ..
وأضاف : لماذا لاتأخذ له هدية كتاباً عن الإسلام؟
أخذت القطعه التراثبة ولم آخذ كلام ابن عمي على محمل الجد إلا ان الله يسر لي الأمر بدون بذل جهد .. ذهبت من الغد لشراء الصحف والمجلات من المكتبة فوجدت كتاباً عن الإسلام باللغة الانجليزية عادت كلمات ابن عمي ترن في أذني راودتني فكرة شرائة خاصة أن كان سعره زهيداً جداً .. أخذت الكتاب و في يوم الإحتفال بتوديع زميلنا وضعت الكتاب وسط القطعة التراثية وكأني أخبئه .. قدمت هديتي وكان وداعاً مؤثراً . سافر صاحبنا مرت الأيام و الشهور سريعة تزوجت و رزقت طفلاً ..
ذات يوم وصلتني رسالة من بريطانيا قرأتها بتمهل فقد كانت باللغة الانجليزية .. مبدئياً فهمت بعض محتوى الرسالة والبعض لم أفهمه وعرفت انها من صديق قديم طالما عمل معنا ولكنني رجعت بذاكرتي اسمه اول مره اسمعه.. بل وغريب على سمعي (ضيف الله) ولكنني عجزت عن تذكر شخص بهذا الإسم سوى اسمي.. فتحت الرسالة قرأتها مرة أخرى.. بهدوء انسابت الحروف ببساطة وسهولة.. هذا جزء من رسالته..
الأخ الكريم ضيف الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لقد يسر الله لي الإسلام وهداني على يديك.. فلن أنسى صداقتك معي.. وسأدعو لك.. أتذكر الكتاب الذي أهديتني إياه عند سفري.. لقد قرأته ذات يوم وزادت لهفتي لمعرفة الكثير عن الإسلام.. ومن توفيق الله لي أنني وجدت على غلافه عنوان ناشري الكتاب.. فأرسلت إليهم أطلب المزيد.. فأرسلوا لي ما طلبت.. والحمد لله شع نور الإسلام في قلبي.. وذهبت للمركز الإسلامي وأعلن إسلامي.. وغيرت اسمي من جون إلى (ضيف الله) أي إلى اسمك.. لأنك صاحب الفضل بعد الله.. كما أنني أرفق لك صورة من شهادة إشهار إسلامي.. وسأحاول القدوم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج..
أخوك في الإسلام.. ضيف الله..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أغلقت الرسالة.. بسرعة أعدت فتحها.. بدأت أقرؤها من جديد.. هزتني الرسالة بقوة.. لأنني أشعر بالصدق في كل حرف من حروفها.. يكيت كثيرا.. كيف أن الله هدى رجلا إلى الإسلام على يدي وأنا مقصر في حقه.. كتاب لا تساوي قيمته شيئا يهدي به الله رجلا.. أصابني حزن.. وفرح.
فرحت أن الله هداه إلى للإسلام بدون جهد مني.. وحزنت كثيرا.. لأنني سألت نفسي أين أنا الفترة الماضية عن العاملين معي؟! لم أدعهم للإسلام.. لم أعرفهم بهذا الدين.. ولا كلمة عن الإسلام تشهد لي يوم القيامة.. لقد حادثتهم كثيرا.. مازحتهم كثيرا.. ولكنني لم أحدثهم عن الإسلام لا قليلا ولا كثيرا.
هدى الله ضيف الله للإسلام.. وهداني إلى محاسبة نفسي وتقصيري في طاعته.. لن أحقر من المعروف شيئا ولو كتابا واحدا فقط..
فكرت قليلا لو أن كل مسلم أهدى من هم حوله كتابت واحدا فقط.. ماذا يكون؟!
لكنني صدمت مرة أخرى.. من همو ما قرأت..
بعض الحقائق عن أفريقيا تقول..
- تم جمع مبلغ 139 ألف مليون دولار أمريكي في أمريكا لأغراض الكنيسة.
- تم تجنيد 39681 منصر خلال نفس السنة
- وزع من الإنجيل 112564400 نسخة..
- بلغ عدد محطات الإذاعة والتلفزيون النصرانية 1620 محطة..
تساءلت.. أين نحن؟!
على أقل الأحوال..
- كم سائق لدينا غير مسلم؟! وكم خادمة لدينا غير مسلمة؟! كم.. وكم.. ألم تسبقه دمعة.. ولكن يبقى السؤال..
أين العمل؟!
أين العمل؟!