الغـلا
01-13-2005, 11:14 AM
وما الحياة لولا المقاساة وماالنجاح لولا الفشل
ماالحلو لولا المرارات وماالسعادة لولا المعاناة
ومن بدأ طريق مهما كانت قساوته فلابد أن يأتي
يوم وينال فيه مارام ولما طلبه يصل
إن المرء لو لم يجرب نقيض الشئ لايعرف قيمته
الحقيقية في هذه الحياة فإن لم تلسعك نيران الحاجه لن
تتذوق طعم الإكتفاء والوفره وتتلذذ به بل ستغدو حياتك
نوعا من الروتين وقد يحسبك من يراك سعيدا ولكن دمعة
الحزن دوما تكون عالقه بالقلب وهي بالعين أصلا بل
وتغطي كل الدواخل التي لايراها احد سوى المكتوي
بنيرانها..إن الحياةخطى كتبت علينا ولابد من الأقتناع
بأن من كتبت عليه خطى سيمشيها رغم أنفه..هنا يكون
الاقتناع..من اقتنع استراح..ومن استنكر..تعب..وأتعب
من حوله.. قد يتعثر خطونا كذلك الطفل يجب علينا
أخذ العبرمنه فهو لوقنط ويئس لظل مقعدا ولم يقوى على
السير ولكنه يتعثر ويقع ويصدم رأسه بكل أنوع الأشياء
وينسكب دمه ولكنه يصر على مواصله الخطى إلى أن
يستطيع الركض فإن كان هذا هو إصرارطفل فمابالنا
نحن الراشدين .علينا أن نجرب ونجرب ونجرب وإن فشلنا
في عشرة نحاول الحاديه عشر ومن المؤكد سيكون فيها
النجاح(ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاب)قدتتعثر
الخطى فنسقط وننجرح ولكن علينا أن نتحلى
بالحكمه خاصة لوكان الجرح جرح قلب وجرح القلب لايداويه
إلامن جرحه ليس هناك غيره إلاونكون مكابرين
وقدقيل في الحب هو الشئ الوحيد الذي إذا تزاحم
بالكبرياء سقط وتكسر فلاكبرياء في الحب والحبيب يأمر
والأمر هنا متبادل أخذ وعطاء فإن إنعدم هذا فهذا يعني أن
هناك خلل والخلل لابد ان يعالج وقديكون هذا العلاج الكي
وأحيانا البتر ولكن رغم ذلك ستظل دمعة الحزن أسيرة
القلب وأسرته فالحزن أحيانا أجمل الأشياء.
ماالحلو لولا المرارات وماالسعادة لولا المعاناة
ومن بدأ طريق مهما كانت قساوته فلابد أن يأتي
يوم وينال فيه مارام ولما طلبه يصل
إن المرء لو لم يجرب نقيض الشئ لايعرف قيمته
الحقيقية في هذه الحياة فإن لم تلسعك نيران الحاجه لن
تتذوق طعم الإكتفاء والوفره وتتلذذ به بل ستغدو حياتك
نوعا من الروتين وقد يحسبك من يراك سعيدا ولكن دمعة
الحزن دوما تكون عالقه بالقلب وهي بالعين أصلا بل
وتغطي كل الدواخل التي لايراها احد سوى المكتوي
بنيرانها..إن الحياةخطى كتبت علينا ولابد من الأقتناع
بأن من كتبت عليه خطى سيمشيها رغم أنفه..هنا يكون
الاقتناع..من اقتنع استراح..ومن استنكر..تعب..وأتعب
من حوله.. قد يتعثر خطونا كذلك الطفل يجب علينا
أخذ العبرمنه فهو لوقنط ويئس لظل مقعدا ولم يقوى على
السير ولكنه يتعثر ويقع ويصدم رأسه بكل أنوع الأشياء
وينسكب دمه ولكنه يصر على مواصله الخطى إلى أن
يستطيع الركض فإن كان هذا هو إصرارطفل فمابالنا
نحن الراشدين .علينا أن نجرب ونجرب ونجرب وإن فشلنا
في عشرة نحاول الحاديه عشر ومن المؤكد سيكون فيها
النجاح(ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاب)قدتتعثر
الخطى فنسقط وننجرح ولكن علينا أن نتحلى
بالحكمه خاصة لوكان الجرح جرح قلب وجرح القلب لايداويه
إلامن جرحه ليس هناك غيره إلاونكون مكابرين
وقدقيل في الحب هو الشئ الوحيد الذي إذا تزاحم
بالكبرياء سقط وتكسر فلاكبرياء في الحب والحبيب يأمر
والأمر هنا متبادل أخذ وعطاء فإن إنعدم هذا فهذا يعني أن
هناك خلل والخلل لابد ان يعالج وقديكون هذا العلاج الكي
وأحيانا البتر ولكن رغم ذلك ستظل دمعة الحزن أسيرة
القلب وأسرته فالحزن أحيانا أجمل الأشياء.