صبا نجد
08-26-2004, 06:36 PM
فلسطين
علي محمود طه
أخي، جاوز الظالمون المـدى=فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ=مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ=يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى
فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ=فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ=أرى اليوم موعدنا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ=تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا=أعدَّ لها الذابحون المُــدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينــا=و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا
طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ=فطاروا هباءً، وصاروا سُدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن=لنحمي الكنيسة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ=دمًا قانيًا و لظى مرعــدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ=فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي=وشبَّ الضرام بها موقــدا
ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة=أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا
وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ=جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا=دعا باسمها الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ=وجلّ الفدائي و المُفتــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ=فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى
علي محمود طـه
علي محمود طه
أخي، جاوز الظالمون المـدى=فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ=مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ=يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى
فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ=فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ=أرى اليوم موعدنا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ=تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا=أعدَّ لها الذابحون المُــدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينــا=و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا
طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ=فطاروا هباءً، وصاروا سُدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن=لنحمي الكنيسة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ=دمًا قانيًا و لظى مرعــدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ=فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي=وشبَّ الضرام بها موقــدا
ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة=أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا
وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ=جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا=دعا باسمها الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ=وجلّ الفدائي و المُفتــدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ=فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى
علي محمود طـه