عذبةالمعاني
11-14-2007, 12:28 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله حبيبنا محمد بن عبدالله ومن أهتدى بهداه، أما بعد..
إن الوصول للنجاح يتطلب من الإنسان التسلح بمجموعة من المعاني والمفاهيم والتطبيقات الإيجابية التي تعينه على تحقيق الأهداف التي يصبو إليها، حيث أن الإنسان الذي يتبنى أفكار وسلوكيات سلبيه يعتقد أنها متأصلة به وراسخة ولا يستطيع أن يتخلص منها بحجة أنها من طباعه، فنقول عنه أنه مخطئ ولن يستطيع تحقيق أي نجاحات في حياته مادامت هذه القناعات الخاطئة مترسخة في عقله، فرسولنا الكريم .. معلم البشرية عليه الصلاة و السلام يقول: «إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم» أي أن الإنسان يستطيع أن يغير من نفسه إلى ما يحب أن يكون عليه ومن هذا الحديث الشريف لسيد الخلق عليه الصلاة والسلام ننطلق في موضوعنا هذا وهو «برمج نفسك» حتى نقدم لك عزيز القارئ مجموعة من المفاهيم والتطبيقات التي ستعينك بإذن الله على الوصول إلى أعلى مراتب النجاح بحيث أنك سوف تتخطى أي عقبات وتتغلب على أي تحديات ممكن ان تواجهك في عالم النجاح، فهناك قاعدة عزيز القارئ تقول أن «جودة حياتك تعتمد على جودة اتصالاتك».
ونقصد هنا نوعين من الاتصال: اتصالك بذاتك، واتصالك بمن حولك.
فالله سبحانه وتعالى جعل في الإنسان طاقة رهيبه إذا ما أحسن استغلالها فسيكون لها الأثر العظيم في الرقي بحياته، ولكن وللأسف الشديد كثير من الناس يهدرون طاقاتهم في مشاكل يواجهونها ويكونون للأسف هم السبب فيها وذلك لجهلهم بكيفية التعامل مع أنفسهم ومع المحيطين بهم، حيث أنه كان بالإمكان تجنب هذه المشاكل والحفاظ على طاقاتهم وتركيزها في الأعمال التي تصب في تحقيق أهدافهم.
فحينما نتكلم عن الاتصال بالذات وهو موضوع بغاية الأهمية، حيث أنك لن تستطيع أن تعيش بسلام ما لم تحقق السلام الداخلي مع نفسك، كذلك يمكنك أن تتغلب على عاداتك وطباعك السلبية بحسن اتصالك بذاتك وبفهمك لعمليات عقلك التي تبلور سلوكك.
فما هي الأفكار التي تحدِّث بها نفسك؟ وما هي القناعات التي تتبناها؟
فهذا كله يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على حياتك وتصرفاتك حيث أن السلوك يكون نتيجة فكرة أو معلومة تتردد في عقلك حتى تصبح قناعة والقناعة تؤدي إلى سلوك.
فعلى حسب المعلومات التي تتلقاها سواء أكانت إيجابية أو سلبية ينتج عنها قناعة وبالتالي ينتج منك سلوكيات وتصرفات بحسب نوعية هذه القناعات وهنا تكمن الخطورة.
فلذلك يجب أن تطرد القناعات السلبية وتستبدلها بقناعات إيجابية وذلك بإعتناقك للأفكار والمعلومات الإيجابية حتى تتعامل مع الحياة بشكل إيجابي وتتمتع بالنجاح، فإذا كانت مدخلاتك جيدة فسوف تكون مخرجاتك أيضا جيدة وهكذا.
فكثير من الناس لديهم قناعات سلبية كاعتقادهم بأنهم فاشلين، وذلك كان نتيجة أنهم جربوا طريق النجاح مرة أو مرتين ولم ينجحوا، فأصابهم الإحباط واليأس، وهذا تفكير خاطئ.
فليس معنى أنك لم تنجح في المحاولة الأولى أو الثانية أنك فاشل، بل على العكس فهناك قاعدة تقول: «النجاح يكون نتيجة القرارات الصائبة، والقرارات الصائبة تكون نتيجة الخبرة، والخبرة غالباً ما تكون نتيجة القرارات الخاطئة».
فلو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر العالم «توماس أديسون» حينما حاول إشعال المصباح الكهربائي 804 محاولة ولم ينجح، وفي المحاولة 805 أشعل المصباح.. فسألوه ماذا تقول عن محاولاتك الفاشلة فقال: "أنا لم أفشل، بل أنا اكتشفت 804 طريقة لا تؤدي إلى إشعال المصباح الكهربائي".. وهنا نستنتج أن توماس أديسون كان لديه قناعات إيجابية تحثه على الإصرار لتحقيق أهدافه وتعلمه الصبر، واستفاد من المحاولات الغير ناجحة للوصول إلى هدفه، فإذن "من القناعات الإيجابية أن النجاح يتطلب الإصرار على تحقيق الهدف".
ومن القاناعات الإيجابية "أنه ليس معنى النجاح أنك لا تخفق في بعض المحاولات"، واعلم "أن قرارات الناجحين الخاطئة أكثر من قراراتهم الصائبة". فالمهم أن تتخذ قرارات ولا تقف في مكانك، كذلك يجب أن تعرف عزيزي القارئ أن (90%) من الناجحين:
1- لم يكونوا أغنياء.
2- لم يكونوا من أسر معروفه.
3- لم يكملوا دراستهم «الماجستير ولا الدكتوراه».
وأما بالنسبة للاتصال بالآخرين فلكي تحصل على علاقات جيدة وإتصالات ناجحة يجب أن تفهم "نظرية التأثير بالآخرين"، حيث أنك حينما تكون في اتصال مع شخص آخر فهنالك ثلاثة عناصر مسئولة عن نجاح هذا الاتصال وهي (الكلمات ,نبرة الصوت وحركة الجسم)، وتمثل الكلمات 7% من نسبة تأثيرنا في الآخرين، ونبرة الصوت تمثل 38% أي أن نبرات صوتك تؤثر على الآخرين أكثر من كلماتك، وأن حركة الجسم تمثل 55% أي أن حركة جسمك تمثل النسبة العظمى لتأثيرك على الآخرين، فيجب أن تنتبه لهذه العناصر حتى تتمكن من إيصال رسائلك للآخرين بنجاح وتتجنب مشاكل سوء الفهم.
ولنا في رسول الله أسوة حسنة، حيث أنه إذا خاطبه أحد إلتفت إليه بكل جسمه «عليه الصلاة والسلام».. كذلك من النظريات المهمة في الإتصال بالآخرين نظرية «الحدث والمعنى والسلوك» ويقصد بالحدث هو أي موقف يحدث بينك وبين أي شخص ما، والمعنى هو تفسيرك لهذا الموقف، وأما السلوك فهو تصرفك النهائي حيال هذا الشخص بناءاً على هذا التفسير.
وأهم نقطة في هذه العملية هي المعنى أي تفسيرك الشخصي لهذا الحدث، لأنه سيترتب عليه سلوك منك، ولكي تكون لديك علاقات جيدة مع الآخرين يجب أن يكون تفسيرك للمعنى إيجابي لأنه سيترتب عليه حكم على الأشخاص.
فعلى سبيل المثال لو افترضنا أنك طلبت من أحد أصدقائك أن يقرضك مبلغاً من المال واعتذر «وهذا هو الحدث», فتفسيرك لهذا الموقف هو المعنى سواءً كان سلباً أو إيجاباً مثال: «هو لم يقرضني لأنه غير وفي مثلاً», فيكون السلوك أنك تقطع علاقتك به. فيجب عليك أن تضع تفسير إيجابي حتى لا تخسر أصدقائك، أي أن تقول مثلاً: «أنه لم يقرضني لأنه يمر بضائقة مالية», وبالتالي يكون السلوك أن تلتمس له العذر حتى تستمر علاقتكما.. هذا بالنسبة لتعاملك مع الأشخاص ذوي المبادئ والأخلاق.
كذلك حينما تتعامل مع أشخاص سيئين يحاولون إيذائك فإنك سوف تتجنب هذا الإيذاء والضرر النفسي بأن تعطي لهذا الحدث أي معنى أو تفسير إيجابي، على سبيل المثال شخص أساء لك فيكون تفسيرك لهذا الحدث أنه إنسان مريض ويمكنك بذلك أن تتجنب الضرر النفسي الذي قد يصلك منه، وهذا ما يعينك للحفاظ على حالتك النفسية بضبطك لمشاعرك وأحاسيسك وجعلها تعمل معك لا ضدك، وبالتالي تتخذ القرارات الصائبة حيال أي موقف يواجهك، وهذه نصيحة رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام بقوله لأحد الصحابة «لا تغضب» وكررها عدة مرات.
وأخيراً وليس آخراً نوصيك عزيزي القارئ بأن تتوكل على الله عز وجل بعد ذلك للأسباب، فبذلك تفتح عليك أبواب البركة والنجاح في الدنيا والآخرة. هذا وكلنا أمل أن نكون قد سلطنا الضوء ولو بشكل بسيط على أهم المعاني والوسائل التي تساعدك على النجاح في التعامل مع نفسك ومع من حولك آملين أن تستفيد منها في خدمة وطنك ودينك لتنجز مهمتك في خلافة الأرض التي أوكلها الله تعالى إليك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودمتم سالمين
إن الوصول للنجاح يتطلب من الإنسان التسلح بمجموعة من المعاني والمفاهيم والتطبيقات الإيجابية التي تعينه على تحقيق الأهداف التي يصبو إليها، حيث أن الإنسان الذي يتبنى أفكار وسلوكيات سلبيه يعتقد أنها متأصلة به وراسخة ولا يستطيع أن يتخلص منها بحجة أنها من طباعه، فنقول عنه أنه مخطئ ولن يستطيع تحقيق أي نجاحات في حياته مادامت هذه القناعات الخاطئة مترسخة في عقله، فرسولنا الكريم .. معلم البشرية عليه الصلاة و السلام يقول: «إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم» أي أن الإنسان يستطيع أن يغير من نفسه إلى ما يحب أن يكون عليه ومن هذا الحديث الشريف لسيد الخلق عليه الصلاة والسلام ننطلق في موضوعنا هذا وهو «برمج نفسك» حتى نقدم لك عزيز القارئ مجموعة من المفاهيم والتطبيقات التي ستعينك بإذن الله على الوصول إلى أعلى مراتب النجاح بحيث أنك سوف تتخطى أي عقبات وتتغلب على أي تحديات ممكن ان تواجهك في عالم النجاح، فهناك قاعدة عزيز القارئ تقول أن «جودة حياتك تعتمد على جودة اتصالاتك».
ونقصد هنا نوعين من الاتصال: اتصالك بذاتك، واتصالك بمن حولك.
فالله سبحانه وتعالى جعل في الإنسان طاقة رهيبه إذا ما أحسن استغلالها فسيكون لها الأثر العظيم في الرقي بحياته، ولكن وللأسف الشديد كثير من الناس يهدرون طاقاتهم في مشاكل يواجهونها ويكونون للأسف هم السبب فيها وذلك لجهلهم بكيفية التعامل مع أنفسهم ومع المحيطين بهم، حيث أنه كان بالإمكان تجنب هذه المشاكل والحفاظ على طاقاتهم وتركيزها في الأعمال التي تصب في تحقيق أهدافهم.
فحينما نتكلم عن الاتصال بالذات وهو موضوع بغاية الأهمية، حيث أنك لن تستطيع أن تعيش بسلام ما لم تحقق السلام الداخلي مع نفسك، كذلك يمكنك أن تتغلب على عاداتك وطباعك السلبية بحسن اتصالك بذاتك وبفهمك لعمليات عقلك التي تبلور سلوكك.
فما هي الأفكار التي تحدِّث بها نفسك؟ وما هي القناعات التي تتبناها؟
فهذا كله يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على حياتك وتصرفاتك حيث أن السلوك يكون نتيجة فكرة أو معلومة تتردد في عقلك حتى تصبح قناعة والقناعة تؤدي إلى سلوك.
فعلى حسب المعلومات التي تتلقاها سواء أكانت إيجابية أو سلبية ينتج عنها قناعة وبالتالي ينتج منك سلوكيات وتصرفات بحسب نوعية هذه القناعات وهنا تكمن الخطورة.
فلذلك يجب أن تطرد القناعات السلبية وتستبدلها بقناعات إيجابية وذلك بإعتناقك للأفكار والمعلومات الإيجابية حتى تتعامل مع الحياة بشكل إيجابي وتتمتع بالنجاح، فإذا كانت مدخلاتك جيدة فسوف تكون مخرجاتك أيضا جيدة وهكذا.
فكثير من الناس لديهم قناعات سلبية كاعتقادهم بأنهم فاشلين، وذلك كان نتيجة أنهم جربوا طريق النجاح مرة أو مرتين ولم ينجحوا، فأصابهم الإحباط واليأس، وهذا تفكير خاطئ.
فليس معنى أنك لم تنجح في المحاولة الأولى أو الثانية أنك فاشل، بل على العكس فهناك قاعدة تقول: «النجاح يكون نتيجة القرارات الصائبة، والقرارات الصائبة تكون نتيجة الخبرة، والخبرة غالباً ما تكون نتيجة القرارات الخاطئة».
فلو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر العالم «توماس أديسون» حينما حاول إشعال المصباح الكهربائي 804 محاولة ولم ينجح، وفي المحاولة 805 أشعل المصباح.. فسألوه ماذا تقول عن محاولاتك الفاشلة فقال: "أنا لم أفشل، بل أنا اكتشفت 804 طريقة لا تؤدي إلى إشعال المصباح الكهربائي".. وهنا نستنتج أن توماس أديسون كان لديه قناعات إيجابية تحثه على الإصرار لتحقيق أهدافه وتعلمه الصبر، واستفاد من المحاولات الغير ناجحة للوصول إلى هدفه، فإذن "من القناعات الإيجابية أن النجاح يتطلب الإصرار على تحقيق الهدف".
ومن القاناعات الإيجابية "أنه ليس معنى النجاح أنك لا تخفق في بعض المحاولات"، واعلم "أن قرارات الناجحين الخاطئة أكثر من قراراتهم الصائبة". فالمهم أن تتخذ قرارات ولا تقف في مكانك، كذلك يجب أن تعرف عزيزي القارئ أن (90%) من الناجحين:
1- لم يكونوا أغنياء.
2- لم يكونوا من أسر معروفه.
3- لم يكملوا دراستهم «الماجستير ولا الدكتوراه».
وأما بالنسبة للاتصال بالآخرين فلكي تحصل على علاقات جيدة وإتصالات ناجحة يجب أن تفهم "نظرية التأثير بالآخرين"، حيث أنك حينما تكون في اتصال مع شخص آخر فهنالك ثلاثة عناصر مسئولة عن نجاح هذا الاتصال وهي (الكلمات ,نبرة الصوت وحركة الجسم)، وتمثل الكلمات 7% من نسبة تأثيرنا في الآخرين، ونبرة الصوت تمثل 38% أي أن نبرات صوتك تؤثر على الآخرين أكثر من كلماتك، وأن حركة الجسم تمثل 55% أي أن حركة جسمك تمثل النسبة العظمى لتأثيرك على الآخرين، فيجب أن تنتبه لهذه العناصر حتى تتمكن من إيصال رسائلك للآخرين بنجاح وتتجنب مشاكل سوء الفهم.
ولنا في رسول الله أسوة حسنة، حيث أنه إذا خاطبه أحد إلتفت إليه بكل جسمه «عليه الصلاة والسلام».. كذلك من النظريات المهمة في الإتصال بالآخرين نظرية «الحدث والمعنى والسلوك» ويقصد بالحدث هو أي موقف يحدث بينك وبين أي شخص ما، والمعنى هو تفسيرك لهذا الموقف، وأما السلوك فهو تصرفك النهائي حيال هذا الشخص بناءاً على هذا التفسير.
وأهم نقطة في هذه العملية هي المعنى أي تفسيرك الشخصي لهذا الحدث، لأنه سيترتب عليه سلوك منك، ولكي تكون لديك علاقات جيدة مع الآخرين يجب أن يكون تفسيرك للمعنى إيجابي لأنه سيترتب عليه حكم على الأشخاص.
فعلى سبيل المثال لو افترضنا أنك طلبت من أحد أصدقائك أن يقرضك مبلغاً من المال واعتذر «وهذا هو الحدث», فتفسيرك لهذا الموقف هو المعنى سواءً كان سلباً أو إيجاباً مثال: «هو لم يقرضني لأنه غير وفي مثلاً», فيكون السلوك أنك تقطع علاقتك به. فيجب عليك أن تضع تفسير إيجابي حتى لا تخسر أصدقائك، أي أن تقول مثلاً: «أنه لم يقرضني لأنه يمر بضائقة مالية», وبالتالي يكون السلوك أن تلتمس له العذر حتى تستمر علاقتكما.. هذا بالنسبة لتعاملك مع الأشخاص ذوي المبادئ والأخلاق.
كذلك حينما تتعامل مع أشخاص سيئين يحاولون إيذائك فإنك سوف تتجنب هذا الإيذاء والضرر النفسي بأن تعطي لهذا الحدث أي معنى أو تفسير إيجابي، على سبيل المثال شخص أساء لك فيكون تفسيرك لهذا الحدث أنه إنسان مريض ويمكنك بذلك أن تتجنب الضرر النفسي الذي قد يصلك منه، وهذا ما يعينك للحفاظ على حالتك النفسية بضبطك لمشاعرك وأحاسيسك وجعلها تعمل معك لا ضدك، وبالتالي تتخذ القرارات الصائبة حيال أي موقف يواجهك، وهذه نصيحة رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام بقوله لأحد الصحابة «لا تغضب» وكررها عدة مرات.
وأخيراً وليس آخراً نوصيك عزيزي القارئ بأن تتوكل على الله عز وجل بعد ذلك للأسباب، فبذلك تفتح عليك أبواب البركة والنجاح في الدنيا والآخرة. هذا وكلنا أمل أن نكون قد سلطنا الضوء ولو بشكل بسيط على أهم المعاني والوسائل التي تساعدك على النجاح في التعامل مع نفسك ومع من حولك آملين أن تستفيد منها في خدمة وطنك ودينك لتنجز مهمتك في خلافة الأرض التي أوكلها الله تعالى إليك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودمتم سالمين