الهنوف
02-11-2006, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر العلامة ابن حجر العسقلاني رحمه الله
في كتابه النفيس الدرر الكامنة
قصة و يالها من قصة
(( كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون ، و حصل أن أميراً من المغول تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه
وقال بعض من حضر هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم
فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغول ))
الدرر الكامنة الجزء الثاني صفحة 386 .
تأمل كذلك هذه الحادثة التي يرويها شيخ الإسلام ابن تيمية :
يقول رحمه الله :- (( و نظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه و الخبرة عما جربوه مرات متعددة ، في حصر الحصون و المدائن التي بالسواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في وزماننا ، فقالوا :- كنا نحن نحاصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر و هو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس
إذا تعرض أهله لسب رسول اله صلى الله لعيه و سلم و الوقيعة في عرضه فعلنا فتحه و تيسر و لم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة و يكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا :- حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوه فيه .
و هكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل الغرب حالهم مع النصارى كذلك )) انتهى كلامه .
قال الشيخ عبد الله بن أحمد الحويل (( و سمع أحدهم قول النبي صلى الله عليه و سلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده ) فقال الرجل تهكماً أنا أدري أين باتت يدي في الفراش فأصبح و قد أدخل يده في دبره إلى ذراعه)) .
كما قرأتم إخوتي كلب لم يتحمل أن يسب النبي صلى الله عليه و سلم ......... فأين المسلمون
** من مثل أبي دجانة في غزوة أحد عندما أصبح كالقنفذ من كثرة السهام التي انغرست في ظهره و هو يحمي سيد الأنام محمد صلى الله عليه و سلم .
** من مثل طلحة عندما يصرخ نحري دون نحرك يا رسول الله .
و قفه هامة جداً جداً جداً
{ إنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } 95 سورة الحجر .
قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :- (( هذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون و أن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة و قد فعل تعالى فإنه ما تظاهر أحدٌ بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه و سلم و بما جاء به إلا أهلكه الله و قتله شر قتلة )) .
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :- (( و من سنة الله أن من لم يمكن المؤمنون أن يعذبوه من الذين يؤذون الله و رسوله فإن الله سبحانه ينتقم منه لرسوله و يكفيه إياه )) .
منقول
ذكر العلامة ابن حجر العسقلاني رحمه الله
في كتابه النفيس الدرر الكامنة
قصة و يالها من قصة
(( كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون ، و حصل أن أميراً من المغول تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه
وقال بعض من حضر هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم
فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغول ))
الدرر الكامنة الجزء الثاني صفحة 386 .
تأمل كذلك هذه الحادثة التي يرويها شيخ الإسلام ابن تيمية :
يقول رحمه الله :- (( و نظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه و الخبرة عما جربوه مرات متعددة ، في حصر الحصون و المدائن التي بالسواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في وزماننا ، فقالوا :- كنا نحن نحاصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر و هو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس
إذا تعرض أهله لسب رسول اله صلى الله لعيه و سلم و الوقيعة في عرضه فعلنا فتحه و تيسر و لم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة و يكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا :- حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوه فيه .
و هكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل الغرب حالهم مع النصارى كذلك )) انتهى كلامه .
قال الشيخ عبد الله بن أحمد الحويل (( و سمع أحدهم قول النبي صلى الله عليه و سلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده ) فقال الرجل تهكماً أنا أدري أين باتت يدي في الفراش فأصبح و قد أدخل يده في دبره إلى ذراعه)) .
كما قرأتم إخوتي كلب لم يتحمل أن يسب النبي صلى الله عليه و سلم ......... فأين المسلمون
** من مثل أبي دجانة في غزوة أحد عندما أصبح كالقنفذ من كثرة السهام التي انغرست في ظهره و هو يحمي سيد الأنام محمد صلى الله عليه و سلم .
** من مثل طلحة عندما يصرخ نحري دون نحرك يا رسول الله .
و قفه هامة جداً جداً جداً
{ إنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } 95 سورة الحجر .
قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :- (( هذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون و أن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة و قد فعل تعالى فإنه ما تظاهر أحدٌ بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه و سلم و بما جاء به إلا أهلكه الله و قتله شر قتلة )) .
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :- (( و من سنة الله أن من لم يمكن المؤمنون أن يعذبوه من الذين يؤذون الله و رسوله فإن الله سبحانه ينتقم منه لرسوله و يكفيه إياه )) .
منقول