كحيلان
09-05-2005, 11:09 PM
-:قضيه للحوار:-
أن التطور والبحث عن الجديد من التقنية
شي جيد ومطلوب ويدل على تطلع صاحبها على كل
ما هو جديد في عالم التقنية
ولكن المشكلة الوحيدة هنا تكمن في
هل نحن نجيد استخدام هذه التقنية أم لا ؟
مثلا لدينا ألان الجوالات الجديدة فهي مزوده ببرامج عرض فيديو وبرنامج عارض للصور وأيضا مزوده بمسجل أصوات رقمي هذا غير الكمرة ألمزوده بها
ولديها أيضا تقنية (البلوتوث) وهو عبارة عن برنامج لإرسال واستقبال الملفات سواء
أكانت ملفات فيديو أو برامج أو العاب أو غيرها
ولا ننسى الذاكرة التي تسع لكل ما ذكر أعلاه
......
ومن المعروف لدينا أن أكثر من يمتلك هذا النوع من الجوالات هم من الشباب
ونأتي ألان إلى جوهر موضوعنا
وهو على ماذا تحتوي جوالات الشباب؟؟
....
أنا الآن ابصم بالعشرة (على ما قالوا)
أن 90% من محتوى جوالات الشباب
هي عبارة عن أغاني وفيديو كليب و صور وأفلام مخلة بالآداب
ناهيك عن الملفات الصوتية وعلى ماذا تحتوي
لقد انتشر ألان بشكل مخيف مقاطع الفيديو والصور المخلة في جوالات الشباب وذلك لسهولة حصول الشباب عليها عن طريق تبادل (البلوتوث)
وأنا اعرف شباب لم يقتنوا الجوالات الجديدة إلا من اجل مشاهدة ملفات الفيديو والحصول عليها
وألان إذا جلست في مجلس
يأخذ الناس في تبادل (البلوتوث) بدل تبادل أطراف الحديث!!
وقد وصل بالشباب ألان بالمجاهرة بمحتوى الجوال من أفلام
فقد ذكر لي احد الشباب أن احد زملاؤه أتى إليه وقال (أرسل لي)(يقصد رسائل بلوتوث)
يقول الشاب فما كان مني إلا إن أرسلت له
بعض لقطات الفيديو المضحكة وبعض القصائد
فقال لي ألا يوجد عندك غيرها!!
ثم قال (يوووه أثرك مطوع)!!!!
....
وقد ذكر لي صديق يملك (كشك)صغير للجوالات في احد الأسواق انه بينما كان في الكشك الخاص به
إذا بشاب يأتي إليه ويقول
هل يوجد لديك صور أو أفلام ..إل...أخ..!!!
يقول فما كان مني إلا أن وبخته على كلامه
وقمت بطرده من المحل..
...
المشكلة ألان لا تقتصر على الشباب وحدهم
بل وتشمل الكبار
وتجد بعض الرجال المتزوجين ولديهم أولاد
بل وتلاحظ عليهم وجود الشيب في رؤوسهم من الكبر
وإذا تجولت في الجوالات الخاصة بهم وجدت ما يشيب منه الرأس
....
هذه القضية بحاجه للنقاش الجاد
وإبداء وجهات النظر فيها
وأريد أن أوجه سؤال إلى هولا الشباب
إذا كان جوالك يحمل بعض من ما ذكرناه سابقا فكيف تدخل به المسجد
بل وكيف تصلي به وتقابل به ربك؟؟
أرجو ابداء وجهات نظركم ومشاركتي بهذا الموضوع
أن التطور والبحث عن الجديد من التقنية
شي جيد ومطلوب ويدل على تطلع صاحبها على كل
ما هو جديد في عالم التقنية
ولكن المشكلة الوحيدة هنا تكمن في
هل نحن نجيد استخدام هذه التقنية أم لا ؟
مثلا لدينا ألان الجوالات الجديدة فهي مزوده ببرامج عرض فيديو وبرنامج عارض للصور وأيضا مزوده بمسجل أصوات رقمي هذا غير الكمرة ألمزوده بها
ولديها أيضا تقنية (البلوتوث) وهو عبارة عن برنامج لإرسال واستقبال الملفات سواء
أكانت ملفات فيديو أو برامج أو العاب أو غيرها
ولا ننسى الذاكرة التي تسع لكل ما ذكر أعلاه
......
ومن المعروف لدينا أن أكثر من يمتلك هذا النوع من الجوالات هم من الشباب
ونأتي ألان إلى جوهر موضوعنا
وهو على ماذا تحتوي جوالات الشباب؟؟
....
أنا الآن ابصم بالعشرة (على ما قالوا)
أن 90% من محتوى جوالات الشباب
هي عبارة عن أغاني وفيديو كليب و صور وأفلام مخلة بالآداب
ناهيك عن الملفات الصوتية وعلى ماذا تحتوي
لقد انتشر ألان بشكل مخيف مقاطع الفيديو والصور المخلة في جوالات الشباب وذلك لسهولة حصول الشباب عليها عن طريق تبادل (البلوتوث)
وأنا اعرف شباب لم يقتنوا الجوالات الجديدة إلا من اجل مشاهدة ملفات الفيديو والحصول عليها
وألان إذا جلست في مجلس
يأخذ الناس في تبادل (البلوتوث) بدل تبادل أطراف الحديث!!
وقد وصل بالشباب ألان بالمجاهرة بمحتوى الجوال من أفلام
فقد ذكر لي احد الشباب أن احد زملاؤه أتى إليه وقال (أرسل لي)(يقصد رسائل بلوتوث)
يقول الشاب فما كان مني إلا إن أرسلت له
بعض لقطات الفيديو المضحكة وبعض القصائد
فقال لي ألا يوجد عندك غيرها!!
ثم قال (يوووه أثرك مطوع)!!!!
....
وقد ذكر لي صديق يملك (كشك)صغير للجوالات في احد الأسواق انه بينما كان في الكشك الخاص به
إذا بشاب يأتي إليه ويقول
هل يوجد لديك صور أو أفلام ..إل...أخ..!!!
يقول فما كان مني إلا أن وبخته على كلامه
وقمت بطرده من المحل..
...
المشكلة ألان لا تقتصر على الشباب وحدهم
بل وتشمل الكبار
وتجد بعض الرجال المتزوجين ولديهم أولاد
بل وتلاحظ عليهم وجود الشيب في رؤوسهم من الكبر
وإذا تجولت في الجوالات الخاصة بهم وجدت ما يشيب منه الرأس
....
هذه القضية بحاجه للنقاش الجاد
وإبداء وجهات النظر فيها
وأريد أن أوجه سؤال إلى هولا الشباب
إذا كان جوالك يحمل بعض من ما ذكرناه سابقا فكيف تدخل به المسجد
بل وكيف تصلي به وتقابل به ربك؟؟
أرجو ابداء وجهات نظركم ومشاركتي بهذا الموضوع