مراسل الغـدير
07-13-2005, 02:35 AM
خلال حضوره حفل تكريم المتقاعدين
وزير التعليم العالي:
لن ننسى خدماتكم الكبيرة لهذا الوطن
* الرياض- عبدالرحمن المصيبيح:
كرّمت وزارة التعليم العالي مساء أمس الأستاذ موسى بن محمد السليم المستشار والمشرف على مكتب معالي الوزير وعدد من الموظفين المتقاعدين في حفل شرّفه معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وحضور وكلاء الوزارة ومديري الادارات وذلك في قاعة بريدة للاحتفالات بفندق الرياض انتركونتننتال واستهل الحفل الأستاذ عبدالله الجمعة بكلمة ترحيبية رحب فيها بمعالي الوزير على حضوره وتشريفه لهذا الحفل والذي وجّه باقامة هذا الحفل التكريمي لزملائنا المتقاعدين وعلى رأسهم سعادة الاستاذ موسى بن محمد السليم المستشار والمشرف العام على مكتب معالي الوزير.
واعتبر الاستاذ الجمعة في كلمته هذا التكريم نقطة مضيئة في نهج هذه الوزارة لمنسوبيها ولئن كنا في العمل سوف نفتقد هؤلاء الزملاء الذين قدموا سنوات طويلة سواء في هذه الوزارة او في قطاعات حكومية اخرى.
كما اشاد في كلمته بالخدمات الكبيرة التي قدمها الزملاء من خدمات جليلة وعظيمة.
بعد ذلك القيت كلمة المتقاعدين القاها نيابة عنهم الأستاذ موسى بن محمد السليم:
صاحب المعالي الأخ الكبير قدراً، وحبّاً، وعطاء
الأستاذ الجليل الدكتور خالد بن محمد العنقري
أصحاب المعالي
أصحاب السعادة.. الزملاء الأحبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تعجز كل كلمة أنيقة مهما كانت معبرة، ويعجز كل بيت شعر مهما كان كالدرر أن يفي بالتعبير عما أكنه وزملائي المتقاعدون في أعماقنا من الامتنان والشكر، ومن العرفان وعلو القدر لكم يا صاحب المعالي على لفتة الوفاء وكريم العطاء، ولجميع الاخوة الزملاء على صادق المحبة والوفا الذي تجلى في هذه الأمسية العطرة المباركة التي نعتبر كل لحظة فيها درة ثمينة في وشاح حبكم وصادق اخلاصكم وعظيم تكريمكم لنا جميعا في هذا الحفل الذي لن أنسى أبدا وزملائي عظيم دعمكم وتوجيهكم يا صاحب المعالي وجميل اخوتكم وتعاونكم أيها الزملاء الأوفياء.
نعم سيبقى عطر هذه الأمسية الفواحة بشذا الأخوة والمودة عبقاً في حياتنا، عميقاً، في احساسنا، عزيزاً علينا طيلة أيامنا.. وكأنما الشاعر أراد ان يعبر يا صاحب المعالي بشيء عما في أعماقنا تجاه وارف عطائكم، وعوارف رعايتكم وتوجيهاتكم عندما قال:
وكم من لدنكم قد أتتني لطائف=ثنائي على تلك اللطائف طائفُ
وكم من لدنكم قد أتتنى عوارف=فشكري على تلك العوارف وارفُ
صاحب المعالي.. أصحاب السعادة الزملاء الأعزاء..
لا شك أن لمشاعر الوداع أثرًا حزيناً في نفوس المحبين ولكنها المشاعر الايجابية التي تقوِّي أواصر المودة والترابط بين الزملاء والأصدقاء حتى ولو بعدت الدار وشطّ المزار إذ تبقى المحبة وذكريات الزمالة راسخة في الأعماق، بل من أقوى دوافع التواصل والاشتياق، وهذا ما سيكون ويستمر بيننا بإذن الله، وسيبقى ما كسبناه في حياتنا العملية من قدرات وخبرات وما حظينا به من دعم وتوجيهات من أعظم روافدنا في استمرار العطاء والاخلاص لخدمة ديننا ومجتمعنا وبلادنا الغالية في ظل رعاية الله وتوفيقه ثم الرعاية والتوجيهات السامية من مولاي الملك الفهد المفدى أيده الله وأسبغ عليه تمام الصحة والعافية وسيدي صاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين وسيدي سمو النائب الثاني حفظهم الله وأدام عزهم وتوفيقهم.
وختاماً لكم يا صاحب المعالي أسمى الشكر والعرفان على هذه اللفتة النابعة من عمق الأصالة ونبل الوفاء، والشكر موصول لكم أيها الزملاء الأحبة فرداً فرداً على كريم مشاعركم التي عبّر عنها الأخ الزميل الأستاذ عبدالله الجمعة في كلمته الضافية النابضة إخاء ومحبة وعلى جميل مشاركتكم في هذه الأمسية التكريمية التي جاءت تتويجا لسنوات طويلة من المسيرة العملية التي نرجو الله جميعا أن نكون قد أدينا فيها رسالتنا وواجباتنا بما يرضيه عز وجل ثم بما نأمل أن نكون جديرين به في هذه الأمسية العطرة بالأخوة والوفاء والمحبة.
واسمحوا لي يا صاحب المعالي وأيها الزملاء الأعزاء أن أردد ما سبق أن قاله الزميل الشاعر سليمان غزال في مثل هذا اللقاء الوفي:
إليك يا ذا المعالي سامي الشان=تحية الحب من أعماق وجدان
إن التلطف بالتكريم أبهجني=وأسعد الكل من صحبي وإخواني
هذا الوفاء صنيع لا يقدمه=إلا أخ صادق ذو خافق حاني
فما المروءة إلا طبع ذي خلق=وما الوفاء سوى عنوان إنسان
يرى المكارم أنساً حين يفعلها=ليسعد الصحب من قاص ومن داني
جزاء حبَّك حبٌ في ضمائرنا=وأثمن الدرِّ من شكر وعرفان
***
يا أيها الصحبُ والدنيا تباعدنا=لكم دعائي ما مرّ الجديدان
أن تلقوا الخير دوماً في حياتكم=وأن تعيشوا هناء طول أزمان
بعد ذلك ارتجل معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري كلمة بهذه المناسبة أعرب فيها عن عظيم امتنانه وسعادته لمشاركة الزملاء في هذه المناسبة الطيبة، وهم يغادرون العمل إلى مواقع أخرى:
(إنها أيام قضيناها معاً أنا وزملائي في الوزارة معكم أيها الأخوة المكرمون في هذه الأمسية والمحتفى بكم).
ومضى معالي وزير التعليم العالي في كلمته قائلاً:
(أعتقد أنه ليس منا أحد سينسى تلك الأيام التي قضيناها في خدمة ديننا وخدمة وطننا بكل أمانة وكل اخلاص وتعاوننا جميعاً على هذه المهمة وأسجل شكري الجزيل لكم على ما قدتموه في السنوات التي عملتم بها بكل اخلاص وتفان في هذه الوزارة وأتمنى لكم التوفيق إن شاء الله فيما ستكملون به مسيرتكم العملية كل فيما اختاره).
وبودي أن أقف وقفة قصيرة لا أتحدث حول أخ عزيز تعاملت معه مباشرة منذ تقريباً استلامي مهمتي في وزارة التعليم العالي وحتى هذا اليوم هو أخ عزيز له مكانة كبيرة في نفسي.
هذه المكانة للأستاذ موسى السليم جاءت من خلال معرفتي الشخصية له خلال تعاملي معه وأنا هنا لأتحدث عن الجانب المهني أو جانب العمل فهذا الجانب تميز به وأنتم تعرفونه جيداً ولكنني أود أن أشير إلى الجانب الإنساني في ذلك الرجل الذي يُعد نموذجاً يحتذى به في الإخلاص وفي حب الخير للجميع في التفاني وتسهيل كل ما يحقق للمواطن المراجع لوزارة التعليم العالي رغبته بكل سهولة ويسر ويقدم هذه المساعدة وهو في قمة السعادة وهذا ما يجعل الجانب الإنساني في هذا الرجل شيئا أعتقد أنه قليل ونادر. لقد أعجبني هذا الجانب في الأستاذ موسى خلال تعاملي معه في السنوات الطويلة الماضية وأود أن أقول انني تعلمت من هذا الإسلوب الذي كان ينتهجه في التعامل مع الآخرين.
ومضى معالي الوزير في سرد الصفات الجميلة والرائعة في الأستاذ موسى السليم فقال: لم يأت شخص خلال السنوات الماضية يشتكي من الأستاذ موسى. لم يأت شخص سواء من العاملين في الوزارة أو من المراجعين يتذمر من سوء معاملة الأستاذ موسى كمشرف ومدير للمكتب بل العكس كان الثناء عليه ممن يعرفونه وممن لا يعرفونه في كل مكان ممن يراجعونني في المكتب أو خارج المكتب وهذا أيضاً شيء نادر أن يتحقق لذلك لم تسمح الفرصة للتعبير عن هذه المشاعر أمام الأستاذ موسى خلال العمل ولكنني أجدها فرصة لتقديم الشكر والتهنئة على هذه المدرسة التي استطاع أن يؤسسها في مكتب وزير التعليم العالي وأنا متأكد وعلى يقين أن جميع الزملاء استفادوا منها، وهذا ما أشعر به من خلال تعاملي مع الآخرين، فللأستاذ موسى الشكر الجزيل وهو سيظل أخاً عزيزاً، ولن تباعد الدنيا بينا كما ذكر في قصيدته، ولكن إن شاء الله سنكون على اتصال وقربين ونستفيد من آرائه واقترحاته، وأيضاً يستمر في تقديم العون لنا في العمل.. تمنياتي لجميع الإخوة المحتفى بهم هذه الليلة وبصفة خاصة الزميل العزيز الذي كان قريباً مني هو الأستاذ موسى السليم، وتمنياتي للجميع بالتوفيق.. كما نقل معالي وزير التعليم شكر وتمنيات الوكلاء لهؤلاء المكرمين على ما قدموه وبذلوه من عطاء لهذا الوطن المعطاء.
بعد ذلك سلم معالي وزير التعليم العالي الدروع التذكارية للمكرمين وهم: الأستاذ موسى بن محمد السليم والأستاذ عبدالمحسن بن عبدالله آل الشيخ والأستاذ عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ والأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن العيفان والأستاذ إبراهيم بن محمد الخزيم وسعد بن أحمد الدريهم.
بعد ذلك شرف الجميع حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.
http://www.suhuf.net/208134/fe28d.htm
وزير التعليم العالي:
لن ننسى خدماتكم الكبيرة لهذا الوطن
* الرياض- عبدالرحمن المصيبيح:
كرّمت وزارة التعليم العالي مساء أمس الأستاذ موسى بن محمد السليم المستشار والمشرف على مكتب معالي الوزير وعدد من الموظفين المتقاعدين في حفل شرّفه معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وحضور وكلاء الوزارة ومديري الادارات وذلك في قاعة بريدة للاحتفالات بفندق الرياض انتركونتننتال واستهل الحفل الأستاذ عبدالله الجمعة بكلمة ترحيبية رحب فيها بمعالي الوزير على حضوره وتشريفه لهذا الحفل والذي وجّه باقامة هذا الحفل التكريمي لزملائنا المتقاعدين وعلى رأسهم سعادة الاستاذ موسى بن محمد السليم المستشار والمشرف العام على مكتب معالي الوزير.
واعتبر الاستاذ الجمعة في كلمته هذا التكريم نقطة مضيئة في نهج هذه الوزارة لمنسوبيها ولئن كنا في العمل سوف نفتقد هؤلاء الزملاء الذين قدموا سنوات طويلة سواء في هذه الوزارة او في قطاعات حكومية اخرى.
كما اشاد في كلمته بالخدمات الكبيرة التي قدمها الزملاء من خدمات جليلة وعظيمة.
بعد ذلك القيت كلمة المتقاعدين القاها نيابة عنهم الأستاذ موسى بن محمد السليم:
صاحب المعالي الأخ الكبير قدراً، وحبّاً، وعطاء
الأستاذ الجليل الدكتور خالد بن محمد العنقري
أصحاب المعالي
أصحاب السعادة.. الزملاء الأحبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تعجز كل كلمة أنيقة مهما كانت معبرة، ويعجز كل بيت شعر مهما كان كالدرر أن يفي بالتعبير عما أكنه وزملائي المتقاعدون في أعماقنا من الامتنان والشكر، ومن العرفان وعلو القدر لكم يا صاحب المعالي على لفتة الوفاء وكريم العطاء، ولجميع الاخوة الزملاء على صادق المحبة والوفا الذي تجلى في هذه الأمسية العطرة المباركة التي نعتبر كل لحظة فيها درة ثمينة في وشاح حبكم وصادق اخلاصكم وعظيم تكريمكم لنا جميعا في هذا الحفل الذي لن أنسى أبدا وزملائي عظيم دعمكم وتوجيهكم يا صاحب المعالي وجميل اخوتكم وتعاونكم أيها الزملاء الأوفياء.
نعم سيبقى عطر هذه الأمسية الفواحة بشذا الأخوة والمودة عبقاً في حياتنا، عميقاً، في احساسنا، عزيزاً علينا طيلة أيامنا.. وكأنما الشاعر أراد ان يعبر يا صاحب المعالي بشيء عما في أعماقنا تجاه وارف عطائكم، وعوارف رعايتكم وتوجيهاتكم عندما قال:
وكم من لدنكم قد أتتني لطائف=ثنائي على تلك اللطائف طائفُ
وكم من لدنكم قد أتتنى عوارف=فشكري على تلك العوارف وارفُ
صاحب المعالي.. أصحاب السعادة الزملاء الأعزاء..
لا شك أن لمشاعر الوداع أثرًا حزيناً في نفوس المحبين ولكنها المشاعر الايجابية التي تقوِّي أواصر المودة والترابط بين الزملاء والأصدقاء حتى ولو بعدت الدار وشطّ المزار إذ تبقى المحبة وذكريات الزمالة راسخة في الأعماق، بل من أقوى دوافع التواصل والاشتياق، وهذا ما سيكون ويستمر بيننا بإذن الله، وسيبقى ما كسبناه في حياتنا العملية من قدرات وخبرات وما حظينا به من دعم وتوجيهات من أعظم روافدنا في استمرار العطاء والاخلاص لخدمة ديننا ومجتمعنا وبلادنا الغالية في ظل رعاية الله وتوفيقه ثم الرعاية والتوجيهات السامية من مولاي الملك الفهد المفدى أيده الله وأسبغ عليه تمام الصحة والعافية وسيدي صاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين وسيدي سمو النائب الثاني حفظهم الله وأدام عزهم وتوفيقهم.
وختاماً لكم يا صاحب المعالي أسمى الشكر والعرفان على هذه اللفتة النابعة من عمق الأصالة ونبل الوفاء، والشكر موصول لكم أيها الزملاء الأحبة فرداً فرداً على كريم مشاعركم التي عبّر عنها الأخ الزميل الأستاذ عبدالله الجمعة في كلمته الضافية النابضة إخاء ومحبة وعلى جميل مشاركتكم في هذه الأمسية التكريمية التي جاءت تتويجا لسنوات طويلة من المسيرة العملية التي نرجو الله جميعا أن نكون قد أدينا فيها رسالتنا وواجباتنا بما يرضيه عز وجل ثم بما نأمل أن نكون جديرين به في هذه الأمسية العطرة بالأخوة والوفاء والمحبة.
واسمحوا لي يا صاحب المعالي وأيها الزملاء الأعزاء أن أردد ما سبق أن قاله الزميل الشاعر سليمان غزال في مثل هذا اللقاء الوفي:
إليك يا ذا المعالي سامي الشان=تحية الحب من أعماق وجدان
إن التلطف بالتكريم أبهجني=وأسعد الكل من صحبي وإخواني
هذا الوفاء صنيع لا يقدمه=إلا أخ صادق ذو خافق حاني
فما المروءة إلا طبع ذي خلق=وما الوفاء سوى عنوان إنسان
يرى المكارم أنساً حين يفعلها=ليسعد الصحب من قاص ومن داني
جزاء حبَّك حبٌ في ضمائرنا=وأثمن الدرِّ من شكر وعرفان
***
يا أيها الصحبُ والدنيا تباعدنا=لكم دعائي ما مرّ الجديدان
أن تلقوا الخير دوماً في حياتكم=وأن تعيشوا هناء طول أزمان
بعد ذلك ارتجل معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري كلمة بهذه المناسبة أعرب فيها عن عظيم امتنانه وسعادته لمشاركة الزملاء في هذه المناسبة الطيبة، وهم يغادرون العمل إلى مواقع أخرى:
(إنها أيام قضيناها معاً أنا وزملائي في الوزارة معكم أيها الأخوة المكرمون في هذه الأمسية والمحتفى بكم).
ومضى معالي وزير التعليم العالي في كلمته قائلاً:
(أعتقد أنه ليس منا أحد سينسى تلك الأيام التي قضيناها في خدمة ديننا وخدمة وطننا بكل أمانة وكل اخلاص وتعاوننا جميعاً على هذه المهمة وأسجل شكري الجزيل لكم على ما قدتموه في السنوات التي عملتم بها بكل اخلاص وتفان في هذه الوزارة وأتمنى لكم التوفيق إن شاء الله فيما ستكملون به مسيرتكم العملية كل فيما اختاره).
وبودي أن أقف وقفة قصيرة لا أتحدث حول أخ عزيز تعاملت معه مباشرة منذ تقريباً استلامي مهمتي في وزارة التعليم العالي وحتى هذا اليوم هو أخ عزيز له مكانة كبيرة في نفسي.
هذه المكانة للأستاذ موسى السليم جاءت من خلال معرفتي الشخصية له خلال تعاملي معه وأنا هنا لأتحدث عن الجانب المهني أو جانب العمل فهذا الجانب تميز به وأنتم تعرفونه جيداً ولكنني أود أن أشير إلى الجانب الإنساني في ذلك الرجل الذي يُعد نموذجاً يحتذى به في الإخلاص وفي حب الخير للجميع في التفاني وتسهيل كل ما يحقق للمواطن المراجع لوزارة التعليم العالي رغبته بكل سهولة ويسر ويقدم هذه المساعدة وهو في قمة السعادة وهذا ما يجعل الجانب الإنساني في هذا الرجل شيئا أعتقد أنه قليل ونادر. لقد أعجبني هذا الجانب في الأستاذ موسى خلال تعاملي معه في السنوات الطويلة الماضية وأود أن أقول انني تعلمت من هذا الإسلوب الذي كان ينتهجه في التعامل مع الآخرين.
ومضى معالي الوزير في سرد الصفات الجميلة والرائعة في الأستاذ موسى السليم فقال: لم يأت شخص خلال السنوات الماضية يشتكي من الأستاذ موسى. لم يأت شخص سواء من العاملين في الوزارة أو من المراجعين يتذمر من سوء معاملة الأستاذ موسى كمشرف ومدير للمكتب بل العكس كان الثناء عليه ممن يعرفونه وممن لا يعرفونه في كل مكان ممن يراجعونني في المكتب أو خارج المكتب وهذا أيضاً شيء نادر أن يتحقق لذلك لم تسمح الفرصة للتعبير عن هذه المشاعر أمام الأستاذ موسى خلال العمل ولكنني أجدها فرصة لتقديم الشكر والتهنئة على هذه المدرسة التي استطاع أن يؤسسها في مكتب وزير التعليم العالي وأنا متأكد وعلى يقين أن جميع الزملاء استفادوا منها، وهذا ما أشعر به من خلال تعاملي مع الآخرين، فللأستاذ موسى الشكر الجزيل وهو سيظل أخاً عزيزاً، ولن تباعد الدنيا بينا كما ذكر في قصيدته، ولكن إن شاء الله سنكون على اتصال وقربين ونستفيد من آرائه واقترحاته، وأيضاً يستمر في تقديم العون لنا في العمل.. تمنياتي لجميع الإخوة المحتفى بهم هذه الليلة وبصفة خاصة الزميل العزيز الذي كان قريباً مني هو الأستاذ موسى السليم، وتمنياتي للجميع بالتوفيق.. كما نقل معالي وزير التعليم شكر وتمنيات الوكلاء لهؤلاء المكرمين على ما قدموه وبذلوه من عطاء لهذا الوطن المعطاء.
بعد ذلك سلم معالي وزير التعليم العالي الدروع التذكارية للمكرمين وهم: الأستاذ موسى بن محمد السليم والأستاذ عبدالمحسن بن عبدالله آل الشيخ والأستاذ عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ والأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن العيفان والأستاذ إبراهيم بن محمد الخزيم وسعد بن أحمد الدريهم.
بعد ذلك شرف الجميع حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.
http://www.suhuf.net/208134/fe28d.htm