أبوحمد
07-19-2004, 12:00 PM
http://ghadeerkomait.esmartweb.com/hsh01.jpg
http://www.arab3.com/images11/63966179.jpg
هو الشاعر حمد بن سعد بن محمد بن موسى الحجي ويرجع نسبه إلى ( هُذيل ) ، وهي إحدى القبائل العربية المشهورة .
وقد ولد عام 1357هـ ببلدة مرات من إقليم الوشم …
من أب عرف بقرض الشعر العامي ، أما أمه فقد توفيت وهو صغير ، فحرم بذلك حنان الأم . وليت الأمر وقف عند هذا الحد ، فلقد كان أبوه فقير كما كان يعيش أعزب زمناً طويلاً … لم يتزوج ثانية ، الأمر الذي حمل أولاده من النفار من البيت . فأما شاعرنا فقد وجد في كنف أخته … زوجة الشيخ محمد بن علي الدعيج موطئاً وموئلاً عوضه بعض مما فقد … فواصل دراسته في المدرسة الابتدائية حتى نال شهادتها عام 1371هـ ؛ وبعدها انتقل إلى مدينه الرياض حيث إلتحق بمعهد الرياض العلمي 1372هـ ؛ ووصل دراسته حتى نال شهادته من المعهد عام 1376هـ ثم التحق بعد ذلك بكلية الشريعة (( في الرياض )) أيضاً عام 1377هـ.
وعند بدء الدراسة في المرحلة الثانوية ، وجد منه المسئولون ميولاً كبيرة لعلوم اللغة العربية ، واستعداداً أوفر في هذا المجال .
وكان فضيلة المغفور له الشيخ / عبد اللطيف بن إبراهيم نائب رئيس الكليات ولمعاهد العلمية يقدر موهبة الشاعر ويجله ... من أجل ذلك ؛ ويعطف علية ؛ ومن هنا وافقت الرئاسة العامة على إلحاقه حسب رغبته بالسنة الثالثة بكلية اللغة العربية ؛ وكان الشاعر الموهوب يعيش بإحساس مرهف ؛ قابل للتفاعل مع ما تلقي به الحياة في طريقه ، فأرهقه تعاقب الآلام وتعاور والمصائب وتكاثر الرزايا فاعترته أمراض كان للوهم والوسوسة منها أوفر نصيب . فانقطعت به الطريق وتوقفت بذلك تلك الشاعريه الفذة عن التدفق فراع ذلك المخلصين فسعى أولو العزم منهم إلى الأخذ بيده فكان أن قاد سمو الأمير الشهم / سلمان بن عبد العزيز حملة في الصحف ـ الغرض منها جمع التبرعات لعلاجه ـ وأسهم منها سموه بنصيب وافر فأرسل إلى لبنان ؛ واتجه إلى الشفاء إلى أن المرض عاوده بعد رجوعه ؛ فأرسله أحد المحسنين إلى الكويت على حسابه ، حيث بقي هناك عاماً تحسن بعده تحسناً يسيراً جداً ؛ غير أن المرض كر عليه من جديد بعد رجوعه ، ومازالت الأحوال تتقلب به حتى آل به المرض إلى مستشفى " شهار " بالطائف ؛ وبقيت صحته تتراوح بين التحسن والتدهور على الرغم من العناية التي كان يحاط بها من المسئولين .
وقد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك/ فهد بن عبد العزيز حفظة الله بشراء منزل للشاعر وتأثيثه فتم ذلك على أكمل ما يمكن ؛ وحين علم الشاعر بهذه المكرمة سُرَّ بها سروراً عظيماً وتحدث عنها أحاديث العقلاء .
كانت أحاديث الحجي التي يدلي بها للصحفيين الذين يزورونه تزيد فهم نفسيه هذا الرجل تعقداً لأنه في جُلها يتحدث العاقل الواعي لما يُسأل عنه ويجيب عليه بتمام الوعي .
ويبدوا ـ والله أعلم ـ أن أسرة الرجل لم تسهم إسهاماً كافياً في محاولة كشف هذه الغُمة عنه ؛ شفاه الله .
=============
من ديوان حمد الحجي للدكتور محمد بن سعد بن حسين
http://www.arab3.com/images11/63966179.jpg
هو الشاعر حمد بن سعد بن محمد بن موسى الحجي ويرجع نسبه إلى ( هُذيل ) ، وهي إحدى القبائل العربية المشهورة .
وقد ولد عام 1357هـ ببلدة مرات من إقليم الوشم …
من أب عرف بقرض الشعر العامي ، أما أمه فقد توفيت وهو صغير ، فحرم بذلك حنان الأم . وليت الأمر وقف عند هذا الحد ، فلقد كان أبوه فقير كما كان يعيش أعزب زمناً طويلاً … لم يتزوج ثانية ، الأمر الذي حمل أولاده من النفار من البيت . فأما شاعرنا فقد وجد في كنف أخته … زوجة الشيخ محمد بن علي الدعيج موطئاً وموئلاً عوضه بعض مما فقد … فواصل دراسته في المدرسة الابتدائية حتى نال شهادتها عام 1371هـ ؛ وبعدها انتقل إلى مدينه الرياض حيث إلتحق بمعهد الرياض العلمي 1372هـ ؛ ووصل دراسته حتى نال شهادته من المعهد عام 1376هـ ثم التحق بعد ذلك بكلية الشريعة (( في الرياض )) أيضاً عام 1377هـ.
وعند بدء الدراسة في المرحلة الثانوية ، وجد منه المسئولون ميولاً كبيرة لعلوم اللغة العربية ، واستعداداً أوفر في هذا المجال .
وكان فضيلة المغفور له الشيخ / عبد اللطيف بن إبراهيم نائب رئيس الكليات ولمعاهد العلمية يقدر موهبة الشاعر ويجله ... من أجل ذلك ؛ ويعطف علية ؛ ومن هنا وافقت الرئاسة العامة على إلحاقه حسب رغبته بالسنة الثالثة بكلية اللغة العربية ؛ وكان الشاعر الموهوب يعيش بإحساس مرهف ؛ قابل للتفاعل مع ما تلقي به الحياة في طريقه ، فأرهقه تعاقب الآلام وتعاور والمصائب وتكاثر الرزايا فاعترته أمراض كان للوهم والوسوسة منها أوفر نصيب . فانقطعت به الطريق وتوقفت بذلك تلك الشاعريه الفذة عن التدفق فراع ذلك المخلصين فسعى أولو العزم منهم إلى الأخذ بيده فكان أن قاد سمو الأمير الشهم / سلمان بن عبد العزيز حملة في الصحف ـ الغرض منها جمع التبرعات لعلاجه ـ وأسهم منها سموه بنصيب وافر فأرسل إلى لبنان ؛ واتجه إلى الشفاء إلى أن المرض عاوده بعد رجوعه ؛ فأرسله أحد المحسنين إلى الكويت على حسابه ، حيث بقي هناك عاماً تحسن بعده تحسناً يسيراً جداً ؛ غير أن المرض كر عليه من جديد بعد رجوعه ، ومازالت الأحوال تتقلب به حتى آل به المرض إلى مستشفى " شهار " بالطائف ؛ وبقيت صحته تتراوح بين التحسن والتدهور على الرغم من العناية التي كان يحاط بها من المسئولين .
وقد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك/ فهد بن عبد العزيز حفظة الله بشراء منزل للشاعر وتأثيثه فتم ذلك على أكمل ما يمكن ؛ وحين علم الشاعر بهذه المكرمة سُرَّ بها سروراً عظيماً وتحدث عنها أحاديث العقلاء .
كانت أحاديث الحجي التي يدلي بها للصحفيين الذين يزورونه تزيد فهم نفسيه هذا الرجل تعقداً لأنه في جُلها يتحدث العاقل الواعي لما يُسأل عنه ويجيب عليه بتمام الوعي .
ويبدوا ـ والله أعلم ـ أن أسرة الرجل لم تسهم إسهاماً كافياً في محاولة كشف هذه الغُمة عنه ؛ شفاه الله .
=============
من ديوان حمد الحجي للدكتور محمد بن سعد بن حسين