|
ولمَّا وردنا الماء ماءَ سحابة
غدير كميت لا غدير الأناجل
ما هو غـدير كميت ؟؟
هو ذلك الماء المتجمع تحت سفح جبل كميت في الواجهة الجنوبية الشرقية يفصل
بينه وبين السفح طريق طريق الحجاز القديم المؤدي من الرياض إلى مكة المكرمة
مورداً عذباً وهـاماً لأهالي بلدة مرات أنذاك وللبادية من حولها لا مثيل له
ولا نظير , يظل هذا الغدير المشرب العذب لسنة كاملة أو تزيد أحياناً ولكثرة
الأمطارفي ذلك الوقت فإنك تراه دائماً غزيراً لا ينضب والناس منه وإليه ما
بين صادر ووارد
تغنى بجماله أناس وبعذوبته آخرون ونسجت فيه القوافي وأبدع الرسامون
والمصورون في إظهارجماله في لوحات فنية بديعة ومهما طرأ علي هذا المورد من
عوامل الحضارة والتغيير إلا أنه سيظل هو غدير كميت الغدير المحبب إلى
النفوس .
يقول الشاعر الشعبي عبدالرحمن بن سليمان الرشيد ( الدحومي ) رحمه الله :ــ
وانا شـــفـايه ( مشـرب ) بــارد مـــاه
في ( هـجـلـــة ) عنهـا كمــيت شـمالي
ياحـلــو مشــربهــا ويـا بــرد مــــرواه
وعنهــا ابـعـدتـنـــي مغـــــبرات الليـالي
|